.........    ВсеЯСветная Грамота
Arabia

Новости
Обновления сайта [114]
Разные сообщения [14]

Поиск по сайту

Рассказать Людям

Подписка

Наш опрос
Знаете ли Вы, что Азбука Руси имеет 147 Буков? Почему?
Всего ответов: 1777

Статистика

Онлайн всего: 1
Гостей: 1
Пользователей: 0

Календарь
«  Июль 2017  »
ПнВтСрЧтПтСбВс
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31

Архив Новостей

Приветствую Вас, Гость · RSS 23.07.2017, 21:56

   





شهادة المعرفة الكونية هي المفتاح الأصلي لجميع العلوم ، والمسار الحقيقي للمعرفة.

 

شهادة المعرفة الكونية هي شهادة لجميع كلمات العوالم (الكون)، وهي حوصلة لجميع الكلمات الموجودة في العوالم ! إنها منظومة محددة للمعارف عن كل شيء ومفتاح لكل العلوم وديانات الأرض.

إن هذه شهادة منسوخة في كل شيء حي على الأرض، لدى الإنسان، وفي كل العوالم.

أساس مضمونها موجود في كل شيء و كل مكان. إنها اللغة الأولى والسر المحفوظ، وهي التاريخ وأصل الكلمة، إنها علم الفلك وعلم الأحياء، الفيزياء والكيمياء، السياسة والاقتصاد، (سيجمونيكا) علم الارتقاء وعلم تحسين النسل، حركة الصعود (النمو) (العشرية) والشعر، والكثير من المجالات الأخرى.

من المعلوم أن تاريخ الحضارة البيولوجية (حضارة الأحياء) يعد حوالي 40 مليون عاماً. بمعرفة شهادة المعرفة يمكن للمرء أن يجعل عقله يعمل بوعي بنسبة 100% وأكثر، وأن يُشغل 30 إلى 33 من حواسه التي يُعرف فقط خمسة (5) منها، لأن البقية وعددها (28) تتواجد في وضع الاحتياء. تمنح المعرفة الكونية الفرصة لإيقاظ 28 حاسة من حواس المتعة من السبات ، و بفضلها يُمكن امتلاك العديد من القدرات الضرورية للحياة.

شهادة المعرفة الكونية هي بمثابة ضوء للناس، حيث تسمح لهم برؤية الحقائق، وبعث الحياة في كوكب الأرض (terra.jpg - ТерРа1) والحفاظ عليها.

 

terra.jpg - ТерРа1– التسمية القديمة لكوكبنا الأرض.

من طبيعة الإنسان امتلاك القدرة على إدراك عدة أبعاد (أكثر من ثلاثة أبعاد)، وذلك لكون الإنسان وعاء للعقل. بسبب الضياع التدريجي للحقائق بادر العلماء منذ 8 ألاف سنة بوضع مسودة تكون بمثابة تذكير للبشرية ووسيلة ضرورية لاستعادة ما فُقد.
تمثلت هذه المهمة في عرض العناصر والمبادئ متعددة الأبعاد الأولية لبنية الحياة (بنية المادة والحياة ككل) والمعارف الضخمة على سطح ذي بعدين.

استمر هذا العمل الشاق خمسة قرون، وكانت نتيجته عرض على السطح رموز ( قيّم ) تسمى باللغة الروسية (بوكوفي). لاستخدام هذه المبادئ الأولى والعناصر الأولى على كوكب الأرض هناك 147 رمز، ويسمى جمعها بالأبجدية. هكذا ظهرت الكتابة المسطحة – أي أنها أبعاد متعددة "مضغوطة" ومعروضة في بعدين. مع العلم أنه في الواقع، هذه الأبجدية الأولى المخلوقة متعددة الأبعاد، حيث أن كل رمز (بوكوفا) أكبر من سابقه بقياس واحد.
عناصر هذه الشهادة محفوظة في المعتقدات الشعبية، في الحكايات والأساطير، والفنون، والحِرَف، والرقص، وتظهر هذه الرموز في زخارف الألبسة، والسجاجيد، والرسومات على جدران المعابد، .. الخ.
يتزامن عام 2012 مع مرور 7519 عاما على ظهور الكتابة المسطحة على كوكب الأرض.
الطريقة التي عرضت بها المبادئ الأولى متعددة الأبعاد متاحة لمن اعتاد على التصور ثلاثي الأبعاد (الطول – العرض – الارتفاع). تقتضي هذه الطريقة على الانتقال صعودا من بُعدٍ إلى آخر خطوة خطوة. وهذا يعد المفتاح لفهم الأبعاد المتعددة ببنية العوالم.

الأسس الهامة:-

كل شيء يبدأ من النقطة. النقطة هي تركيز لأحسن الحالات السابقة للجودة والإنجازات لمنظومة أحياء ما. النقطة هي بداية لطريق الصعود إلى درجة صعود مكانية وزمنية ذات جودات معينة* ، وعلى طول هذا الطريق تزداد التحسينات والجودة الموضوعية لكل ما يصعد بشكل صحيح على هذا المستوى. بعد ذلك، مع الصعود إلى المستوى التالي تلتئم منظومة الأحياء هذه في تركيز لكل ما تم تحسينه وتحقيقه على هذا المستوى – أي في نقطة جديدة مع جودة جديدة وفي مستوى جديد للصعود. الخ. (سيجمونيكا – علم الصعود).
*ملاحظة: درجة صعود ذات جودات معينة (Continium)هي درجة أو مستوى يحتوي في ثناياه على جودات معينة لصعود المعقولية.

حول فهم تعددية الأبعاد



البعد الأول:    العمق.
تنتظم النقاط العديدة المُركزة والفريدة من نوعها وتتجمع لتُكون خطا مستقيما، وهكذا تنتظم المادة أحادية البعد.

البعد الثاني:    العرض.
عند اكتظاظ عدد النقاط في الخط المستقيم وعند بلوغه مستوى التفاقم يتعوج الخط ويتحول إلى منحنى، فيبدأ في استيعاب مسطح، وعند هذه الحالة تتحد النقاط الأصلية وتجتمع في منحنى وتتحول إلى كيان ثنائي الأبعاد. (هل الخط كيان لا نهائي أم أحادي الأبعاد ؟ مباشر / السؤال من الرياضيات الحقيقية /)

البعد الثالث:   الطول.
بعد استيعاب مسطح البعد الثاني، يزداد اتحاد النقاط كمّاً وعند وصوله إلى مستوى تفاقمي جديد وبعد التجمع يبدأ التحول إلى بعد ثالث، أي أنه يأخذ مظهراً لولبياً وتتحول تركيبته إلى عامل من الترتيب الأول (هل المنحنى كيان لا نهائي؟ )  
تُبنى المادة ثلاثية الأبعاد من مثل هذه الحلقات الحلزونية الأولية، حيث أن صعود (نمو) المادة يتواصل لاحقا.

البعد الرابع:   السمك.
بعد بلوغ عدد الحلقات الحلزونية مستوى تفاقمي تبدأ اللولبية في الدوران والتجمع لتتحول من لولبية بسيطة إلى لولبية اللولبية – عامل من ترتيب ثاني. (هل الكيان ذو بعد ثالث هو لولبية؟) هكذا تُبنى المادة ذات البعد الرابع. 

البعد الخامس:   الرغوة (أفروديت أو واللات عند العرب، خروج أفروديت من رغوة البحر).
البعد الخامس وكل الأبعاد التالية تتركب على نفس المبدأ: لولبية اللولبية الصغرى تدور لتتحول إلى لولبية ذات بعد أكبر – لولبية من لولبية اللولبية – عامل من ترتيب ثالث.
بعد العامل من الترتيب الثالث، واعتبارا من البعد السادس تبدأ تتركب مادة أكثر تفصيلا وهي لولبية من لولبية لولوبية اللوبية. إنه عامل من الترتيب الرابع.
عند بلوغ المادة تنظيماً من الترتيب الثامن، أي مادة ذات بعد عاشر -  "بييت" – تصبح المادة تمتلك خاصية الشفافية.
المادة من البعد العاشر هي الأخيرة في صف المادة الكلية (ما نشعر به كمادة صلبة). في العلم المعاصر، وفقا للطريقة التي لا يتجاوز عمرها 200 عاما فقط المادة الصلبة تسمى بالخطأ مادة، وذلك بالرغم من وجود مواد أخرى أكثر تنظيماً ولكنها أكثر دقة ، إلا أنه للأسف لا يشعر بها البشر في حالتهم العقلية الراهنة الضعيفة.

سيجمونيكا – علم الصعود (النمو)
السيجمونيكا هو علم يدرس مبادئ الانتقال صعودا من البعد الأصلي إلى البعد التالي. 
يتشكل الجدول الدوري للعناصر الكيماوية الأولية على نفس المبدأ الذي تتكون فيه رموز (بوكوفا) الأبجدية التي تعد 147 رمزا، وهذا يعني أن كل عنصر كيماوي في الجدول الدوري للعناصر الكيماوية وكل رمز في الأبجدية يلي سابقه ببعد واحد أكبر من البعد السابق.
لندرس صعود منظومة أحياء ما من درجة (مستوى) استمرارية زمنية ومكانية معينة إلى درجة تالية.

يعرض الرسم طريقة بداية الصعود (النمو) على أساس المبدأ الذي يعرضه رمز (بوكوفا)   (أز) ، وفي نفس هذه الدرجة (المستوى) ينتهي الصعود باكتساب جودات جديدة وأبعاد متعددة يرمز إليها الرمز (بوكوفا) الرابع والستون (64)   (أوت). لاحقا يتم المرور عبر منطقة "لوكومورنايا" (منطقة وصفها بوشكين أ.س.) (منطقة الربط بين المستويات) والدخول إلى درجة صعود مكانية وزمنية التالية ذات جودات معينة ، حيث يبدأ الصعود (النمو) من جديد على أساس مبدأ رمز   (أز) إلى رمز   (أوت).
إن هذا يتعلق بشكل خاص بالبشر الذي يُعتَبرون مُركزات للأكوان والذين يصعدون (ينمون) خلال مدة زمنية قصيرة من "بيضة ملقحة" أي من مرحلة "التعجب" إلى مرحلة "مخلوق إلهي" على صورة الله ومثاله.
أثناء الصعود إلى الدرجة أو المستوى التالي للاستمرارية المكانية والزمنية للعنصر 64 تجتمع وتتوحد النقاط في نقطة جديدة، وفي كل درجة للاستمرارية المكانية والزمنية تمر تركيبة الأحياء التي تبدأ في الصعود (أو النقطة الجديدة أو الإنسان) بثماني (8) درجات فرعية وثماني (8) خطوات في كل درجة فرعية لتنتقل إلى أبعاد تالية، أي 64 خطوة مرة أخرى.
  كل نقطة أثناء صعودها إلى درجة تالية للاستمرارية المكانية والزمنية تعد كيانا ذي 65 بعد عند النظر إليها من الدرجة السابقة للاستمرارية المكانية والزمنية. في الوقت ذاته، أثناء الصعود من البعد الأصلي إلى بعد آخر تحمل تركيبة الأحياء في ثناياها كل أنواع الجودة المتعددة الأبعاد التي اكتسبتها سابقا، ولهذا تعد النقطة عنصرا بناءً ذي اتجاهات مختلفة.
 من "أز"   إلى "أوت"   – 64 خطوة في الصعود،  64 رمز (بوكوفا)، 64 بُعد. يشار إلى 64 خطوة للصعود بـ – "أز أوت قوة الحياة".
خطوات الصعود 64- رموز (بوكوفا) التي تُظهر مبادئ الوصايا المشتركة لصعود كافة منظومات الأحياء لكافة درجات الصعود المكانية والزمنية ذات جودات معينة.

 هكذا تُبنى الفضاءات والأزمنة متعددة الأبعاد.
إن فهم تعددية الأبعاد يساعد على إيقاظ من السبات الشعور بالأبعاد المتعددة وعمق العوالم وجمالها، وإعادة المعقولية الذاتية للإنسان.
حين ينظر علماؤنا الحاليون بـ"أعينهم التكنوقراطية" – التلسكوبات – يرون في البعد الثالث نجوما متضائلة، وفي الحقيقة إن هذه النجوم ومنظومات الكواكب وحضارات الأحياء التابعة لها تصعد إلى جودات جديدة أكثر أبعادا عددا وغير مرئية بعد لسكان الأرض، حيث أنه فقط حينما يكون الإدراك قليل الأبعاد تظهر الكواكب والنجوم المجاورة بأنها بعيدة جدا.

الطابع البيولوجي للتفكير
باستيعاب الإنسان أبجديته الأصلية يكتشف ذاكرته الوراثية (الجينية)، وهكذا يستعيد الطابع البيولوجي لتفكيره، حيث أن بيولوجية التفكير هي بالذات التي تسمح بتذكر العلاقات مع جيران نظامنا الشمسي ومجرتنا وفضائنا – و"كافة يا روسيا المقدسة" (الروس الكونية الشاملة).
كان الناس القدماء يعلمون بأن الحياة تصعد بشكل حلزوني (لولبياً). في اللولبيات متعددة الأبعاد التي ينسج فيها البشر "أوعية العقل" الفضاءات والأزمنة، يمكن اجتياز المسافات الطويلة بيولوجياً دون استخدام تقنيات من بعد ثالث (الصواريخ ، الطائرات، السيارات ..الخ)، حيث أنه بمقدرة البشر التنقل بيولوجياً بأبعاد متعددة على مسار قلب لولبية الحياة، وذلك عبر الفضاء والزمان. مع التذكير بإمكانيات التنقل إلى حضارات أحياء أخرى ، والتي تربطها مع حضارة البشر صلات في الماضي والحاضر، تجدر الإشارة إلى أن ذلك ممكن إذا تم تفعيل عقلانية أكبر مما لدى البشر حاليا (3%)، وفي هذا الصدد هناك ضرورة في إيقاظ العقلانية التي تتواجد حاليا في مرحلة احتياء، وشهادة المعرفة الكونية تساهم في ذلك.  
إن الدرجة العالية للعقلانية تسمح للبشر بإدراك وتوحيد المصادر الوطنية المحفوظة في حضارة موحدة الصلة، حيث يسود فيها العقل وليس الجهل والسمسرة.
الأبجدية الأولى المخلوقة هي مصدر لغات كافة الأمم. استيعابها والتمعن فيها هو الطريق إلى فهم كل شيء، كما أنها تحتوي على أجوبة على كل الأسئلة.
إنه الطريق إلى الوحدة.


فيما يلي بعض التوضيحات:

1)    ما معنى كلمة "شهادة المعرفة"؟
"شهادة المعرفة" لا تعني فقط المعرفة، الأصح أنها أساس لكل مهارة، وما يعطي التوجيه الضروري لنشاط العقل. شهادة المعرفة هي الاستيعاب (التكيف). تعني كلمة توجيه (التوجه) الاستيعاب، وذلك لأنه في العديد من الدول الأوربية كلمة "شهادة المعرفة" ("غراماتا" – Грамота) تُترجم كـ Сarta (خريطة).

2)    العالم ("مير" - Мір) وما الاختلاف مع الكون ( "النور"- "سفيت" - Свет)
كان القدماء يقولون " كل الكون الأبيض" "كل العالم الإلهي" ( "كل الكون الإلهي" ) . كلمة "مير" "мир " لديها معاني عديدة. الاختلاف في هذه التعددية يتطابق مع الحرف في الوسط. على سبيل المثال، "مير мір " (النور)، "مير мїр " (وحدة العوالم)، "مير мир " (السلام) وغيرها. الكلمة "مير" (МИР) تكتب باللغة الروسية من ثلاث حروف. كل شيء يُبنى على مبدأ الثالوث (الماضي، الحاضر، المستقبل، هنا، من الخارج، من الداخل، .. الخ)، بما في ذلك الكلمة، أي من ثلاثة أجزاء (ماذا، عن طريق ماذا، ولماذا). مفهوم اللواحق، البادئات، الخ. (بالمعنى الحديث) لم يكن في السابق. السبب بسيط، كان الناس يعلمون بأن كل حرف هو بالفعل جذر له معنى معين وأساس واسم. كل حرف ليس مجرد صوت بسيط، ولهذا بالذات هناك قواعد معروفة ومحددة للقراءة، وعلى سبيل المثال تلك التي تتعلق بالصلوات (الدعاء) والخ. بما في ذلك، هناك الكثير من القصص والتعاليم، حيث يتم فيها إيلاء أهمية قصوى للنطق الصحيح، بما في ذلك الرسم الصحيح للحروف.

لقد تم الحفاظ كذلك في اللغة العربية على الشكل الثلاثي للكلمة، بما في ذلك كتابة الحروف بشكل معين، أي حسب مكان الحرف في الكلمة (في بداية الكلمة، في وسطها، في آخرها). لقد تم الحفاظ بأعجوبة على آثار الكتابة العربية القديمة ، والتي تم تعريفها بواسطة العلم الحديث بالكتابة العربية الجنوبية، والتي تشير رسومات الحروف إلى صلة مباشرة مع الشهادة الكونية للمعرفة. فيما يلي بعض الأمثلة:-

تسمية الحرف
شهادة المعرفة الكونية
الرمز العربي القديم
"خير" – رمز بداية حياة الأنثى.
"إكس" كروموسوم. حافظة مركز الحياة.


"لو" – رمز لعرض بداية الذكر، للشجاعة والمعرفة.


"سلوفو" أي "الكلمة" – رمز للتدليل وحماية المستقبل الصاعد





انتقال إلى الصفحة التالية-->>>>>>>>






 

ООВГ - ΣΔΜΑ